Uncategorized

الكلمه التي تقع في وسط القرآن تماماً تقسم القرآن قسمين متساويين

ما هي الكلمه التي تقع في وسط القرآن تماماً تقسم القرآن قسمين متساويين ؟

الكلمة التي تقع في وسط القرآن على مذهب الجمهور هذه الكلمة هي كلمة وليتلطف

في قوله تعالى (فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا) الكهف الاية رقم 19

قيل في التحرير والتنوير إن نصف القرآن هو جرف التاء

في قوله تعالى وليتلطف أي نصف حروفه وهو مذهب الجمهور.

والله تعالة وحده هو اعلى واعلم

 

فضل القرآن الكريم: لؤلؤة الهداية ومصدر الرحمة

إن القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، يحمل في طياته فضلاً عظيمًا للبشرية. إنه ليس مجرد كتاب، بل هو دليل الهداية ومصدر الرحمة، وقد كرَّمه الله سبحانه وتعالى بفضل عظيم يتجلى في مختلف جوانب الحياة.

1. هداية القرآن:

يُعتبر القرآن الكريم دليل الهداية للبشرية. يقول الله تعالى في سورة البقرة: “هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ” (البقرة 185). إن القرآن ليس فقط مصدرا للمعرفة الروحية والأخلاقية، بل هو هدى ينير دروب الإنسان ويوجهه نحو سواء السبيل.

2. شفاء القلوب:

يعمل القرآن كدواء للقلوب المنكسرة والروح المحطمة. يقول الله في سورة الإسراء: “وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ” (الإسراء 82). يمتلك القرآن القدرة على ترويج السكينة والسلام الداخلي في قلوب الذين يتلون كلماته بإيمان.

3. رحمة للعالمين:

في سورة الأنبياء، نجد أن الله وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ” (الأنبياء 107). والقرآن هو الوسيلة التي جاء بها النبي ليكون هذا الرحمة للبشرية، حيث يحمل في طياته قيمًا إنسانية وأخلاقًا ترتقي بالإنسان وتفيده في حياته اليومية.

4. قوة التأثير والتحفيز:

يحمل القرآن الكريم قوة كبيرة في التأثير على النفوس وتحفيز الإنسان للعمل الصالح وتحسين سلوكه. بفضل تدريس قصص الأنبياء والعبر المستفادة منها، يمكن للقرآن توجيه الإنسان نحو الخير وتحفيزه لبذل المزيد من الجهد في خدمة الله وخدمة الإنسانية.

5. مصدر الطمأنينة:

في زمن الاضطرابات والضغوط النفسية، يأتي القرآن الكريم كمصدر للطمأنينة والسكينة. يقول الله في سورة الرعد: “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” (الرعد 28). إن تلاوة القرآن تُهدئ القلوب وتمنح الإنسان الراحة النفسية.

ختامًا:

في نهاية المطاف، يظهر القرآن الكريم كنعمة عظيمة وفضل لا يُضاهى. إنه ليس فقط كلمات على صفحات، بل هو هدية من الله للإنسانية، يرشدها ويعلمها كيف تعيش حياة ممتلئة بالخير والسعادة. لذا، لنستمع ونتأمل في كلماته، ولنسعى لتحقيق فضائله في حياتنا اليومية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: